|
يمثل
استخدام المضادات
الميكروبية
فى الرعاية
الصحية, العلاجية
و الوقائية
سلاح ذو حدين
فبينما يؤدى
الأستخدام
الصحيح الى
التعجيل بالشفاء
و الحماية من
الأمراض و من
العدوى فان
الأستخدام
الغير الصحيح
يجلب
وابل من الأضرار
تتمثل فى الحيلولة
دون الوصول
الى نتائج اكلينيكية
مرضيه
علاوة على العوامل
الأقتصادية
المتعلقة
بزيادة التكلفة
بلا داع,
كما انه يؤدى
الى ظهور و انتشار
السلالات من
الميكربات
ذات المقاومة
العالية لتلك
العقارات الأمر
الذى تقف امامه
أعتى المضادات
الميكروبية
عاجزة .
ونظرا
لهذا الدور
الخطير الذى
تلعبه المضادات
الميكروبية
فقد عقدت الندوتين
العربيتين
للمضادات الميكروبية
الأولى فى الأردن
عام 2000 و الثانية
فى سورياعام
2002 لمناقشة كيفية
استخدام المضادات
الميكروبية
فى البلدان
العربية,
و التعرف على
مدى انتشار
المقاومة الميكروبية
فى تلك البلدان,
و اقتراح الضوبط
و المعايير
التى تساعد
الأستخدام
الأمثل لتلك
العقارات الهامة
.
وقد
كانت من ضمن
توصيا ت الندوة
الثانية فى
دمشق انشاء
تجمع علمى عربى
للأستخدام
الامثل
للمضادات
الميكروبية
هذا بالأضافة
الى أن تعقد
الندوة الثالثة
فى القاهرة
عام 2004
وبعد
المشاورات
مع الأخوة العرب
فقد تم الأتفاق
على تأسيس
"الجمعية
العربية للأستخدام
الأمثل للمضادات
الميكروبية"
كمنظمة غير
حكومية على
أن يكون مقرها
القاهرة و
تضم لعضويتها
كل من له علاقة
باستعمال تلك
العقارات من
أطباء بشريين
و اسنان و بيطريين
و صيادلة و اخصائى
المعامل من
مختلف الجهات
من كل البلدان
العربية
وقد
تم الأنتهاء
من جميع الإجراءات
الرسمية و تم
إشهار الجمعية
فى وزارة الشئون
الاجتماعية
فى جمهورية
مصر العربية
تحت رقم 1913 لسنة
2003.
وقد تم ايضا
عقد "الندوة
الثالثة للمضادات
الميكروبية"
فى القاهرة
فى مارس سنة
2004 و "الندوة
الرابعة للمضادات
الميكروبية"
فى تونس فى ابريل
سنة 2006
و
ستعقد باذن الله الندوة الخامسة فى لبنان عام 2007.
ونود
أن نتوجه بكل
العرفان و الاحترام
و التقدير للأستاذ
الدكتور عاصم
الشهابى أستاذ
و مستشار الميكروبات
الطبية بكلية
الطب – الجامعة
الأردنية الذى
كان له السبق
فى الدعوة الى
الندوة الاولى
بالأردن و التى
تلتها انشطة
متعددة توجت
بانشاء هذه
الجمعية.
ويسعدنا
ان نقول انه
بحمد الله قد
اصبحت الأن
"الجمعية العربية
للآستخدام
الأمثل للمضادات
الميكروبية"
كيان حقيقى,
يجمع نخبة مميزه
من الزملاء
من عدد كبير
من البلدان
العربية. ونأمل
أن تكونوا جميعا
اعضاء بهذه
الجمعية, لنعمل
سويا على تحقيق
اهدافها
|